× logo-ifm
  • الصور
  • الأخبار
  • منوعات
  • البرمجة
  • تسجيلات
  • الفيديو

  • انطلاق النسخة الثالثة لدورة تونس الدولية لسباقات المهاري الهجن

    انطلاق النسخة الثالثة لدورة تونس الدولية لسباقات المهاري الهجن


    انطلقت صباح اليوم بالفضاء المحاذي لمتحف الصحراء بدوز فعاليات دورة تونس الدولية لسباقات المهاري الهجن في نسختها الثالثة التي تستمر على امتداد يومين بمشاركة متسابقين من الجزائر وممثلين على عدد من الاتحادات العربية والافريقية في هذه الرياضة (مصر - الأردن - ايرتريا - تشاد )الى جانب مشاركة فرنسا.

    وتضمن افتتاح دورة تونس الدولية لسباقات المهاري في نسختها الثالثة تنظيم مسابقة لأجمل مهري فاز بها (سالم لعجال) من دوز واخرى لأجمل هودج فاز بها (المنجي صميدة) من ذات المنطقة لتتواصل فعاليات هذه الدورة عشية اليوم بساحة حنيش عبر تقديم عرض قياسي للمخرج مكرم السنهوري بعنوان "وسم أو العزيلة" فيه تجسيد لكيفية تمييز الجمال بالصحراء بين القبائل والعروش فضلا عن تنظيم اشواط من سباقات المهاري ليكون يوم غد الاحد مخصص لتنظيم الندوة الدولية العلمية حول الابل موروث ثقافي وتنمية اقتصادية وفسح المجال للمارطون الدولي للقدرة والتحمل على ظهور الابل على مسافة 42 كلم بالعمق الصحراوي

    واوضح مدير هذه التظاهرة (أحمد عبد المولى) أن دورة تونس لسباقات المهاري تمكنت رغم حداثتها من كسب مكانة هامة في المشهد الثقافي بهذه الربوع علاوة على تحقيقها لإشعاع عربي ودولي يعكسه زخم المشاركات الدولية في هذه الدورة مؤكدا ان الهدف الاساسي المنشود من هذه التظاهرة هو اعادة احياء رياضة الاباء والاجداد وابراز الثراء الثقافي لهذه الربوع مع تثمين علاقة البدو بالجمل على امتداد السنة لا فقط في التظاهرات التي تنتظم من حين لأخر الأمر الذي سيساعد على الاهتمام مجددا بالإبل والعودة لتربيتها رغم ما التكلفة الباهظة لتربية بعض الانواع وخاصة منها (المهاري) المعد أساسا للسباقات والمشاركة في المحافل الثقافية.

    ومن ناحيتهم عبر عدد من ممثلي الدول العربية المشاركة في هذه الدورة على غرار ممثل الاتحاد الاردني لرياضة الهجن (علي الزوايدة) عن دعمهم المطلق لهذه التظاهرة التي تركز على العادات والتقاليد التي تميز الموروث الشعبي العربي مثمنا دور الرياضة في توحيد الشعوب العربية.

    وأشاد ممثل الاتحاد المصري لرياضات الهجن (سلامة ابراهيم) بنجاح دورة تونس الدولية لسباقات المهاري في جمع الدول العربية على أراضي الجنوب التونسي لتتقاسم لوحات من تراثها الشعبي وتؤكد ترابط الموروث الحضاري لهذه الدول، مشيرا الى أنه قد تعذر على الاتحاد المصري في السنوات الأخيرة المشاركة في التظاهرات الثقافية التي تقام بمدينة دوز بالجمال بسبب صعوبة نقلها في ظل الظروف الاقليمية وخاصة منها الوضع بليبيا الشقيقة.

    ومن ناحية أخرى اوضح المندوب الجهوي للسياحة (محمد الصايم) أن مثل هذه المحطات التي تشهدها المنطقة، لها انعكاس ايجابي في إثراء روزنامة الحركة الثقافية والسياحية بهذه الربوع نظرا لدورها في إبراز لوحات من مأثورنا الشعبي الصحراوي، مثمنا مكانة الجمل في المشهد السياحي ونجاح تونس في إعطاء الأهمية لقطاع الإبل، ومبينا أن وزارة السياحة والديوان الوطني للسياحة كانا من السباقين لدعم دورة تونس لسباقات المهاري، نظرا لكونها توفر منتوجا جديدا بات له إشعاعه العربي والدولي.

    يشار الى أن دورة تونس الدولية لسباقات المهاري الهجن اختار لها منظموها أن تقام هذه السنة في فضاء محاط بالخيام التقليدية محاذ لمتحف الصحراء وسط مدينة دوز حيث تم عرض نماذج حية لتعايش البدو مع الصحراء وكيفية استعمالهم للجمل في التنقل وما يعتمدونه من وسائل ومعدات وذلك في مسعى لمزيد التعريف بالمتحف وحسن استغلاله في الجانب السياحي.



    في نفس الفئة : رياضة