× logo-ifm
  • الصور
  • الأخبار
  • منوعات
  • البرمجة
  • تسجيلات
  • الفيديو

  • تطاوين: الثروة الحيوانية مهددة بالعطش وتفاقم أزمة الشعير العلفي في مراعي الجهة

    تطاوين: الثروة الحيوانية مهددة بالعطش وتفاقم أزمة الشعير العلفي في مراعي الجهة


    أكّد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بتطاوين، عمر الزردابي، اليوم الاثنين، أن قطعان الماشية المنتشرة على حوالي 1.5 مليون هكتار من مراعي الظاهر والوعرة جنوب وشرقي ولاية تطاوين، تجاوزت موجات الحر الشديد التي شهدتها المنطقة مؤخرا دون تسجيل خسائر بفضل جهود المربين طيلة هذه الفترة والذين هبوا لتزويد قطعانهم بالمياه اللازمة وتوفير الظل لها.

    وقال رئيس الاتحاد الجهوي إن العطش خيم على مراعي "الظاهر" و"الوعرة" حيث تم تجهيز الآبار هناك بالطاقة الشمسية التي لم تكن فعالة عندما تشتد فيها الحرارة فيتعطل ضخ المياه وهو ما زاد في معاناة المربين الذين اضطروا الى نقل المياه عبر الجرارات وشراء الأوعية اللازمة لسقي مئات الآلاف من رؤوس الماشية من المجترات الصغرى والإبل.

    وأفاد بان مصالح وزارة الفلاحة قامت من جهتها بملء الفساقي وطالب بالإسراع في وضع مولدات كهربائية لاستعمالها عند الحاجة على كل بئر عمومية، مشيرا الى أن المندوبية الجهوية للفلاحة وضعت مبدئيا ثلاثة مولدات فقط على الآبار التي تشرب منها أكثر الأغنام في منطقة "الوعرة" في انتظار اقتناء المزيد حسب قوله

    وحث رئيس الاتحاد الجهوي المربين على الاستفادة مما تقدمه الدولة من منح ودعم لاقتناء صهاريج المياه وتجهيز الآبار وبناء الفساقي في المراعي لضمان توفير المياه اللازمة لأغنامهم كي لا يتفاجؤوا مستقبلا بمثل هذه الفترة الصعبة التي كلفتهم الكثير على حد رأيه.

    وبالتوازي مع أزمة العطش تتفاقم في الجهة أزمة الشعير العلفي ولم تتحرك السلط المعنية بالقدر الكافي للحد من هذه الوضعية الصعبة التي يكابدها المربون في هذا الظرف الحساس من حيث قساوة الطبيعة وفترة ترويج العلوش وقد بلغ الوضع الى حد استنجاد أصحاب نيابات ديوان الحبوب بالأمن لتوزيع أي شاحنة تحل بالجهة فضلا عما تمثله عملية البيع في حد ذاتها من إشكالات وإجراءات بطيئة ومطولة حسب ما أكده المربون وأصحاب نيابات الديوان.

    هذا وقد شهد مقر الاتحاد الجهوي للفلاحة ومقر الدائرة الجهوية لديوان الحبوب وفي النيابات ذاتها موجة احتقان كبير اليوم الاثنين، حيث تساءل المربون عن مآل هذا الوضع الذي يهدد ماشيتهم ويطالبون بتوفير الكميات التي يخصصها الديوان للجهة وهي في حدود 50 ألف قنطار وتجاوز كل الإشكاليات من نقل وغيرها لا سيما وأن روزنامة التوزيع التي أعدتها اللجنة الجهوية غير محترمة وتشوبها عديد الاخلالات حسب ما أكده صاحب نيابة في الجهة، فضلا عن مادة السدرة التي غيبت هي الأخرى عن مخازن بيع الأعلاف منذ فترة.

    وأشار أحد المربين الى أن الأزمة تتجلى في غلق كل نيابات الديوان التي من المفترض أن تكون مفتوحة على ذمة المربين فيها كميات من الشعير، فضلا عن امتناع عدد من أصحاب النيابات قبول شاحنات الشعير خوفا من الفوضى والمشاكل التي يتحمل تبعاتها على حد قول أحدهم، فيما ينتظر أصحاب أربعة أو خمسة طلبات لفتح نيابات جديدة موافقة اللجنة الجهوية لتوزيع الأعلاف التي لم تبت فيها الى حد الآن.


    وات





    في نفس الفئة : جهوية