× logo-ifm
  • الصور
  • الأخبار
  • منوعات
  • البرمجة
  • تسجيلات
  • الفيديو

  • تدشين ساحة 23 جانفي 1846 بالمدينة العتيقة في الافتتاح ما قبل الرسمي لتظاهرة تونس عاصمة الثقافة الإسلامية 2019

    تدشين ساحة 23 جانفي 1846 بالمدينة العتيقة في الافتتاح ما قبل الرسمي لتظاهرة تونس عاصمة الثقافة الإسلامية 2019


    تولّى وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين رفقة المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) عبد العزيز بن عثمان التويجري، مساء الأربعاء، تدشين ساحة 23 جانفي 1846 بسوق البركة بالمدينة العتيقة بالعاصمة، وهو المكان الذي كان ساحة لبيع الرق، قبل إلغاء العبودية من قبل أحمد باي سنة 1846.

    جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات الافتتاح ما قبل الرسمي لتظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية 2019، بحضور رئيسة بلدية تونس "شيخ المدينة" سعاد عبد الرحيم ووالي تونس الشاذلي بوعلاق، ومجموعة من سفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين بتونس.

    استهلّت الفعاليات انطلاقا من فندق دار الجلد، حيث تابع ضيوف تونس وأهالي المدينة عرضا موسيقيا صوفيا أمنته مجموعة "خرجة المرسى" و"حضرة العاشقين". وجاب الزوّار المسلك الثقافي والسياحي للمدينة العتيقة، للتعرّف على خصوصياتها الحضارية والتراثية، وهندستها المعمارية الإسلامية، فوقفوا عند باب جامع حمودة باشا، وهو معلم ديني شيّده حمودة باشا المرادي (ثاني البايات المراديين) سنة 1655 ميلادي، وتابع الزوار عرضا ضوئيا على جدران الجامع وصومعته.

    وتحوّل الزائرون إلى مقهى الشواشين حيث تابعوا عرضا لموسيقى السطمبالي وعرضا آخر للفداوي. وقبل التحوّل إلى جامع يوسف داي ومنه إلى سوق البركة، قدّم الأهالي للضيوف عددا من الشواشي عليها علم تونس، في حركة رمزية للترحاب بهم.

    وفي سوق العطارين، تمّ استقبال الضيوف بالموسيقى الصوفية وخرجة العيساوية، ثم دخل الوافدون على المدينة العتيقة جامع الزيتونة المعمور حيث تابعوا عرضا بتقنية "المابينغ" على صومعة الجامع، يحكي مراحل تشييد الجامع الذي تميزه هندسة معمارية فريدة، كما يعرّف بوظيفته الدينية والحضارية والتعليمية.

    ومن جامع الزيتونة المعمور إلى دار حسين بباب منارة حيث مقر المعهد الوطني للتراث، ازدان المسلك بفنون ضوئية أضفت مزيدا من الرونق والسحر على أزقة المدينة العتيقة معمارها الإسلامي. أمّا بدار حسين، فقد تجوّل الزّوار في أرجاء الفضاء الذي تمّ تأثيثه بمعرض للصور الفوتوغرافية تعرف بالمعالم الدينية والتراثية التي تزخر بها تونس، وقد تمّ إثراء المعرض بصور قديمة بالأبيض والأسود يعود بعضها إلى بداية القرن الماضي.

    وعبّر عدد من الحرفيّين بالمدينة العتيقة عن أهميّة هذه التظاهرة في الترويج لصورة تونس في الخارج ومزيد التعريف بالمدينة العتيقة. وشدّدوا على أهمية الاستغلال الأمثل لهذه التظاهرات في الترويج للصناعات التقليدية التونسية، وخلق حركية تجارية وسياحية.



    في نفس الفئة : فنون وثقافة