أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد، لدى لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، اليوم الجمعة، أن "العلاقات التونسية الفرنسية على الطريق الصحيح، بفضل العمل على مضاعفة الاستثمارات الفرنسية في تونس في أفق 2022".
وقال الشاهد في كلمة أمام ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والعالمية، على هامش هذا اللقاء: "على فرنسا أن تستثمر في هذه الديمقراطية الناشئة التي أظهرت طابعها الاستثنائي والفريد من نوعه".
وقد أتاحت المحادثة التي أجراها مع الرئيس الفرنسي، "تقييم تطور العلاقات الفرنسية التونسية وبالخصوص في المجالين الاقتصادي والثقافي"، حسب الشاهد الذي أضاف أن الملف الأمني ومكافحة الإرهاب، كانا ضمن جدول أعمال هذا اللقاء، مشيرا في هذا الصدد إلى الاتفاق حول وضع مخطط مشترك لرسم استراتيجية شاملة لتبادل الاستعلامات.
على صعيد آخر أبدى رئيس الحكومة ارتياحه لعودة السياحة في تونس إلى سالف نشاطها، مع رجوع السياح الفرنسيين، قائلا إن تونس تطمح إلى أن قدوم مليون سائح فرنسي خلال سنة 2019 ".
وفي سياق آخر، أعلن الشاهد عن افتتاح الجامعة الفرنسية التونسية، انطلاقا من سبتمبر 2019، مع اعتماد الشهائد المزدوجة بين الجامعات الفرنسية والتونسية، مشيرا إلى وجود 12 ألف طالب تونسي يباشرون دراساتهم الجامعية في فرنسا اليوم.
كما أكد رئيس الحكومة أن اللقاء مع الرئيس الفرنسي كان مناسبة تم خلالها التطرق إلى القمة الفرنكفونية المنتظر عقدها في تونس في 2020.
Address: Immeuble Louati 4e étage Lot 6.5.9
Les Jardins du Lac - Tunis - Tunisie
Tél: +216 70 016 020
E-Mail: contact@ifm.tn