إعلانات

الأخبار

بلال القاسمي: غدا يوم غضب للممرضين التونسيين وسنشيع جنازة وزارة الصحة

أكد الكاتب العام للنقابة الوطنية للمرضين التونسيين بلال القاسمي اليوم الخميس 8 أكتوبر 2020، في تصريح لإي أف أم، أن اعتصام النقابة بلغ اليوم سابع أيامه على التوالي ببهو وزارة الصحة.


وأوضح القاسمي أنه وفي خامس أيام الاعتصام اتصل بالمعتصمين النائب من مجلس نواب الشعب حسام موسى عن حركة الشعب، في رغبة منه للتوفيق بين الطرفين وقد تم عقد اجتماع مع المستشار المكلف بالملف الاجتماعي ومدير المصالح المشتركة، وطرح النقاط التي تخص الشأن العام وحماية منظوري النقابة داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية، لكن لم يكن هناك تجاوب جدي، كما امتنع الطرف الإداري تمكين الطرف النقابي من محضر جلسة أو نشر بلاغ يتضمن جملة المشاغل المطروحة لأسباب ربما تكون سياسية حسب تعبيره.
وعبر نقيب الممرضين عن استغرابه الكبير نظرا إلى أن مطالب المعتصمين لم تكن مطالب مادية تتعلق بالترفيع في الأجور على أن هناك اجتماعا انعقد أثناء فترة اعتصامهم تم خلاله الترفيع في أجور الأساتذة الجامعيين، في حين أنه لم يتم الالتفات إلى المعتصمين في بهو وزارة الصحة أو الاتصال بهم.
وقال محدثنا:" نحن خائفون على صحة منظورينا ومواطنينا وعائلاتنا، ولم نطلب أشياء مكلفة، طلبنا وسائل حماية وبروتوكولات واضحة، ونعاين اليوم رؤية ضبابية للدولة فكل مرة قرارات ارتجالية لا ترتقي إلى المستوى العلمي وإلى مستوى الأزمة، اليوم تم فعلا تصنيف كوفيد19 كمرض مهني، وهو أمر إيجابي جاء متأخرا ولكن دون وسائل حماية القرار لا يساوي شينا، أحميني وبعد ذلك نتكلم على المرض مهني".
وتابع :" بالنسبة لنا القرارات فيما يخص حظر التجول مثلا، تحدثنا  22 سبتمبر عن حجر شامل لمدة أسبوع على الأقل وقابل للتجديد، وبعدها قدمنا صيغا حتى للمناطق الأكثر وباء وإمكانية  فرض حجر شامل  فيها على الأقل لحصر انتشار الفيروس لكن لم نرى تجاوبا، اليوم نستغرب وكأن الفيروس لديه أوقات، حتى هو يخرج مثل الناس التي تعمل في الإدارات، ففي النهار لا بضر كثيرا، بينما يصبح ضرره أكبر ليلا، نستغرب هذه القرارات التي ليس لديها أي صبغة علمية، بل بالعكس ستزيد من الضغط لأن الجميع سيحاولون مغادرة مقرات عملهم في نفس الوقت مع اقتراب موعد حظر التجول، ستعطل العديد من الأمور التي كانت تسير بسلاسة وبصفة عادية.
وشدد كاتب عام نقابة الممرضين على أن كل تلك الأمور جعلت النقابة تستغرب عن مآل الدولة، وتتساءل عما يفعله العاملون بوزارة الصحة وعما تفعله خلية الأزمة، مشيرا إلى أن الممرضين يوجد بينهم الحاصلون على الماجستير والدكتوراه، وبينهم من يملك رؤية علمية للقطاع في علاقة بالأوبئة التي كانت جزءا من تكوينهم العلمي حسب قوله.
وكشف بلال القاسمي أنه وأمام عدم تجاوب سلطة الإشراف، تمت الدعوة إلى تنظيم وقفة احتجاجية غدا الجمعة أمام مقر وزارة الصحة، وقد وقع اختيار رمزية لها تتمثل في تشييع جنازة الصحة، "يوم غد يوم رمزي يوم غضب للممرضين وسنختار تشييع جنازة وزارة الصحة".
 

 

 

إعلانات
© جميع الحقوق محفوظة

دارنا لعزيزة

09:30 - 12:00

عبد الستار عمامو

Address: Immeuble Louati 4e étage Lot 6.5.9
Les Jardins du Lac - Tunis - Tunisie

Tél: +216 70 016 020

E-Mail: contact@ifm.tn