النيران الصديقة تحصد أرواح المستـ.و.طنين وجنود الاححتـ.لال
حيث باتت النيران الإسرائيلية تحصد بالخطأ الأرواح من الجانبين، فالمستو.طنون يرفضون الامتثال لتعليمات الوقوف من قبل الدوريات ظنا منهم أن أفرادها فلسطينيون متنكرون، ليرد الجنود بإطلاق النار اعتقادا منهم أن هذه السيارات يقودها انتحاريون.
على الحدود الفلسطينية اللبنانية اشتبهت قوة إسرائيلية في مستو.طن كان يقود شاحنة عند بوابة "شتولا"، وأمرته بالتوقف غير أن الأخير لم يمتثل فأطلقت النار عليه لترديه قتيلا على عين المكان.
بدوره هاجم سائق الشاحنة -قبل مقتله- الدورية معتقداً أن أفرادها تابعون لحزب الله اللبناني ودهس 5 جنود.
وفي محيط قطاع غزة سقطت دبابة إسرائيلية من على متن الشاحنة العسكرية التي تنقلها لتهشم سيارتين وتقتل إسرائيلي علاوة عن إصابة ثلاثة آخرين.
في عسقلان أيضا قتلت إحدى الدوريات ''مستـ.وطنا'' بعد أن أخطأت في تحديد هويته، وهو ما تكرر أيضا في سديروت، كما انتحر مجند في مسـت .وطنة راعيم بإطلاق النار النار على نفسه من سلاحه الشخصي.







