
رئاسة الحكومة تنعى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية الشاذلي القليبي
كما يحتفظ له التاريخ بأنه كان آخر شخصية غير مصرية تولت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (1979/1990) منذ تأسيسها إلى الآن وذلك بعد نقل المقر إلى تونس (المقر الحالي لمؤسسة التلفزة التونسية) بسبب المقاطعة العربية لمصر جراء إبرام الرئيس الراحل أنور السادات لمعاهدة كامب دايفيد سنة 1979 مع رئيس الوزراء الصهيوني مناحيم بيغن.
يذكر منصب الأمين العام ظل منذ تأسيس الجامعة سنة 1945 وإلى اليوم حكرا على المصريين دون سواهم، وقد قرر الراحل الاستقالة بسبب رفضه حرب الخليج الثانية ضد العراق اثر اجتياحه للكويت وسعى إلى تقريب وجهات النظر، إلا أن السعودية ومصر أصرتا على استقدام حلف دولي قوامه نصف مليون جندي من قوات حلف شمال الأطلسي، وقد ساهمت تلك الحرب في تعميق الخلافات داخل البيت العربي، باعتبار تباين الآراء بين من يدعمها من قبل دول الخليج ومصر والمغرب ومن يعارضها على غرار الجزائر والسودان فيما تحفظت أخرى كالأردن ولبنان وتونس التي دعت إلى وجوب انسحاب الجيش العراقي وعدم إعلان الحرب على بغداد .