
عبير موسي: ما حدث لي في سيدي بوزيد اعتداء على الديمقراطية وموعدنا يوم 9 أفريل
تمكنت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر اليوم الأحد 31 مارس 2019 من مغادرة مكان انعقاد الاجتماع الشعبي الذي عقدته بإحدى الفضاءات الخاصة بمدينة سيدي بوزيد، وذلك حوالي الساعة السادسة مساء بعد ساعات من محاصرة المكان من طرف عدد من المحتجين من أهالي الجهة الرافضين لزيارتها إلى الولاية.
وكان عدد من المحتجين قد نظموا وقفات احتجاجية امام المقر القديم للولاية وأمام النزل الذي أقامت به رئيسة الحزب قبل أن يتحولوا إلى مكان انعقاد الاجتماع الشعبي الذي اشرفت عليه موسي، للتعبير عن رفضهم لأي نشاط لها بسيدي بوزيد اعتبارا منهم " بان موسي رمز من رموز النظام السابق وان حضورها الى المنطقة يعد وفق تعبيرهم إهانة لنضالات وتضحيات اهالي سيدي بوزيد المدينة التي يصفها الكثيرون بأنها الشرارة الأولى في ثورة الإطاحة بنظام بن علي".
وقد حاصر المحتجون مكان انعقاد الاجتماع منذ الساعة العاشرة صباحا وقاموا برشق الحضور بالحجارة والبيض والبصل مما تسبب في إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الحاضريم رغم التعزيزات الأمنية الموجودة. ولم يسمح لأي منهم بمغادرة الفضاء، .وقد واصلت عبير موسى اجتماعها لترفض إثر انتهاءه الخروج دون تامين سلامة الموجودين وأصرت على البقاء معهم.
وقد حملت عبير موسي في تصريح لها والي الجهة والسلطات الأمنية مسؤولية ما حدث معتبرة ذلك اعتداء على الديمقراطية والحريات .وأعلنت عن تنظيمها لمسيرة يوم 9 افريل القادم انطلاقا من ساحة القصبة وصولا الى باب سويقة.