
وزيرة التربية: سيتم احتساب مادة الإنقليزية مع المواد المرجع في بعض الشعب
واعتبرت وزيرة التربية، أن هذا القرار جاء استنادا إلى نتائج الامتحانات الوطنية السابقة في كل محطاتها والتي بينت أن نسب نجاح التلاميذ في المادة الانقليزية كان أكثر من مادة العربية.
وقالت الوزيرة ''القول بأن اللغة الفرنسية هي اللغة الثانية في تونس هذا مغالط لأننا لسنا فرنكوفونيين، مشيرة إلى أنه بالمنطق التعليمي فإن الناطقون بغير العربية عددهم قليل في بعض الأسر''، وفق قوله.
وبينت أن مادة الانقليزية لها قيمة لدى التلاميذ وستفتح أفاق التوجه العلمي، باعتبارها تعتمد المقاربة العملية التي تعتمد التواصل على حساب النحو الصريح ولا تعتمد القواعد النحوية ضرفا، موضحة أن اللغات الأجنبية تدرس أكثر من العربية وتعتمد كفاءات التواصل والسماع واستعمال اللغة في مقامات تلبي أغراض التواصل المطلوبة في الحياة اليومية عكس العربية التي بقيت تدرس بأسلوب صوري وشكلي وهو ما جعلها تتراجع، وفق قولها.