القصرين: عدد من أصحاب الشهائد العاطلين عن العمل يتوجهون نحو الحدود لطلب اللجوء  

القصرين: عدد من أصحاب الشهائد العاطلين عن العمل يتوجهون نحو الحدود لطلب اللجوء

TAPالخميس 21 أكتوبر 2021 - 15:34
في حركة احتجاجية تصعيدية، توجه صباح اليوم الخميس 21 أكتوبر 2021، عدد هام من أصحاب الشهائد العليا العاطلين عن العمل منذ ما يزيد عن 10 سنوات بولاية القصرين، نحو الحدود التونسية الجزائرية مشيا على الأقدام، وذلك لـ"طلب اللجوء في ظل تواصل سياسة اللامبالاة والتسويق والتجاهل لحقهم الشرعي في الانتداب في الوظيفة العمومية".

وقالت المحتجة آمال سمعلي عن التنسيقية الجهوية "الانتداب حقي" بالقصرين، إن أصحاب الشهائد العليا العاطلين عن العمل المشمولين بالقانون عدد 38 لسنة 2020 المتعلق بالأحكام الاستثنائية للانتداب في الوظيفة العمومية، والذي ختمه رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم 13 أوت 2020، "سئموا الانتظار ولم تعد لديهم حلولا أخرى بعد الاحتجاج سوى هجرة وطنهم في سبيل تحقيق مطلبهم الوحيد المتمثل في موطن شغل قار يحفظ كرامتهم في ظل طول بطابتهم وعدم قدرتهم على مجابهة ظروفهم الاجتماعية الصعبة"، حسب تعبيرها. 
وذكرت سمعلي، أن ما يناهز الـ150 عاطلا عن العمل منذ أكثر من 10 سنوات، توجهوا هذا الصباح نحو الحدود التونسية الجزائرية لطلب اللجوء "بعد فقدانهم الأمل وتحول حلمهم في الانتداب إلى كابوس".
من جهته، اعتبر المحتج شوقي نوني عن التنسيقية الجهوية " الانتداب حقي"، ان "الفساد الكبير في الانتدابات التي تمت في وزارة التربية فيما يعرف بملف الشهادات العلمية المزورة لعدد من الأساتذة والمعلمين في ولاية سيدي بوزيد هي اجحاف في حق أصحاب الشهائد العلمية باعتبارها تمت على حسابهم وحرمتهم من حقهم الشرعي"، على حد تعبيره.
وكانت التنسيقية الجهوية "الانتداب حقي " في ولاية القصرين، قد قررت في 13 سبتمبر المنقضي، الدخول في سلسلة من التحركات الاحتجاجية الجهوية والمحلية بمختلف معتمديات الولاية، مع الدخول لاحقا في تحركات إقليمية ووطنية في سبيل الدفع في اتجاه تفعيل القانون عدد 38 لسنة 2020 الخاص بأصحاب الشهائد العليا المعطلين عن العمل لما يزيد عن 10 سنوات، والمتعلق بالأحكام الاستثنائية للانتداب في القطاعين العام والخاص.
يشار إلى أن ولاية القصرين، تضم حوالي 6 آلاف من حاملي الشهادات العليا والعاطلين عن العمل، مرسمين بمكتب التشغيل من جملة 8 آلاف عاطل عن العمل من مستويات تعليمية مختلفة.
 



مقالات مشابهة