الجزائر وفرنسا

الجزائر تقرر استدعاء سفيرها في باريس حالا

النهار أونلاين + الأناضولالأربعاء 27 ماي 2020 - 22:37
استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية السفير الجزائري في باريس بعد بث قناة فرنسية برنامجا مسيئا للجزائريين.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الطابع المطرد والمتكرر للبرامج التي تبثها القنوات العمومية الفرنسية والتي كان آخرها ما بثته قناة “فرانس 5″ و”القناة البرلمانية” بتاريخ 26 ماي 2020، التي تبدو في الظاهر تلقائية تحت مسمى وبحجة حرية التعبير، ليست في الحقيقة إلا تهجما على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني.
وقالت الوزارة إن التحامل وهذه العدائية يكشفان عن النية المبيتة والمستدامة لبعض الأوساط التي لا يروق لها أن تسود السكينة العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد ثمانية وخمسين (58) سنة من الاستقلال في كنف الاحترام المتبادل وتوازن المصالح التي لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال موضوعا لأي تنازلات أو ابتزاز من أي طبيعة كان.
وكانت قناة "فرانس 5" قد بثت وثائقي تحت عنوان "الجزائر حبيبتي" لمخرجه ومنتجه الصحفي الفرنسي جزائري الأصل مصطفى كسوس حيث يتناول الحراك الشعبي السلمي الذي انطلق في الجزائر في 22 فيفري 2019 وأطاح بالرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة وحسب ملخصه، يقدم الوثائقي، في 72 دقيقة، شهادات لشباب جزائري حول الحراك والديمقراطية والحرية وأحلامهم.
أما سبب الاستياء والرفض، فيعود لما تضمنه الوثائقي من مشاهد أظهرت الشباب المشاركين في الحراك وهم يحتسون الكحول، ويبرز موضوع الكبت الجنسي لديهم، كما يظهر فتيات يدخن في إشارة إلى الرغبة في اعتماد نمط حياة يكرس المساواة.
يضاف إلى ذلك تلخيص مطالب الحراك في بحث الشباب عن الحرية خارج القيود الاجتماعية، علاوةً على تعليقات تحذر من التطرف الإسلامي، على غرار ما حدث في تسعينات القرن الماضي، وهو ما رأى منتقدون أنه تشويه من القناة للحراك الشعبي الجزائري.



مقالات مشابهة