عبير موسي: اليوم حبوا يعملوا محرقة وفوضى.. ووزير الصحة كبش فداء

عبير موسي: اليوم حبوا يعملوا محرقة وفوضى.. ووزير الصحة كبش فداء

IFMالأربعاء 21 جويلية 2021 - 00:09
اتهمت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، رئيس الحكومة هشام المشيشي بالتخطيط المسبق للفوضى التي شهدتها مراكز التلقيح في اليوم المفتوح، بهدف إعفاء وزير الصحة "المعفى أصلا منذ جانفي الفارط"، واصفة إياه بكبش الفداء.


وأضافت موسي، أن كل ما حدث يندرج في إطار تصفية الحسابات السياسية حسب تعبيرها.

وفيما يلي أهم ما قالته عبير موسي:

دخلنا اليوم يا توانسة إلى مرحلة سابقية الإضمار ودخلنا إلى مرحلة التعمد، اليوم اللي صار هو انو عندهم وزير صحة عنا مدة في بالنا بيهم اللي يحبوا ينحيوه اللي هو منحي خليقة، لأنو يظهرلي العباد يلزمها تتذكر اللي الوزير هذا بطبيعتو  منحي.

وقتلي صار التحوير الوزاري الللي صادق عليه البرلمان في 26 جانفي 2021، فوزي المهدي منحي وعندهم وزير اخر، والوزير الاخر هو في المجموعة اللي ما وافقش عليها رئيس الجمهورية وما أداتش اليمين، إذا أحنا بطبيعتنا عنا قداش من شهر نخدمو مع وزير اللي البرلمان مصادق على وزير اخر، أما عندهم مديدة نراو فيهم ونسمعوا ونشوفوا اللي يحبوا ينحيوا الوزير هذا وبداتو يوريونا في وجوه بداو يطلعولنا في أسامي وبداو يحطولنا في ناس يبيضوا فيها ويحبوا بش يبداو يحضرونا نفسانيا انو فما ناس اللي نجحت في إدارة الأزمة متاع الكورونا سابقا واللي توة ولات تعطي فينا في دروس وعندهم مدة في الاعلام وعندهم مدة قالك سبر الآراء اللي عندهم ثقة التوانسة، وبدات الخدمة متاع الماكينا اللي تعرفوها الكل وعرفنا اللي هوما يحبو ينحيوه الوزير هذا وفي بالنا وسامعين اللي عندو مدة ما يتكلموش هو ورئيس الحكومة وشنوة اللي تزاد؟ تزاد النهار اللخراني متاع صدربعل والحمامات والكل اللي خرج اجتماع فيه خلية أزمة فيه مشرف الوزير ومافيهاش رئيس الحكومة يمكن وقنتها مازال في الأوتيل وبعدو هو بمديدة يخرج نفس الاجتماع ونفس التصويرة مترأسها رئيس الحكومة وهذا الكل ريناه والشعب فاق بالحكاية هاذي، ورينا كي الفيديو اللي هبطوها يمكن نص الليل ولا وقتاش اللي زعمة زعمة رئيس الحكومة محمر عينيه على وزير الصحة ومش معقول والمعلومات اللي عنا غالطة وما نعرفوش الجهات تجيب في الصحيح وإلا لا والراجل ظهر على روحو انو رئيس حكومة ما فاهم شي من أزمة الكورونا ومافيبالو بحتى شي وماهوش مجمع المعلومات على بعضها وقالك المعلومات تجينا غالطة من الجهات وقالك جاتو قداش من رواية في نفس العشوية وغزرلو قالوا لا في الاتصال الأمور ماهيش ماشية فهمنا اللي هذاكا تحضير أما عمرنا ما كنا نتصور إنو حياة التوانسة رخيصة لدرجة إنو يعملوا لفيلم متاع اليوم بش ينحيوه وما يوفى العيد إلا ماتمت إقالة وزير الصحة.
يعني ناس اليوم في بالنا إلا الوباء وإدارة الوباء مسيسة في بالنا بيها من جانفي ومن قبل جانفي ومن بعد جانفي اللي القرارات اللي ياخذوها متاع اللجنة العلمية ويعلنوا عليها هذاكا الكل مسيس يسكتوا وقتلي السياسة تقتضي ويتكلموا ويخرجوا يغوثوا علينا وقتلي السياسة تقتضي القرارات تجي حسب المصلحة يطلعوا ويهبطوا وقتلي يحبوا في الأرقام رينا المغالطات متاع أرقام الوزارة، هذا الكل ريناه، أما لدرجة إنك توصل تضحي، اليوم عبارة عمل طلبية متاع الموجة الجاية، اليوم صحح عليها، يعني وقتلي بدينا بش نقولوا هاو بش يبدا شوية استقرار ومبعد ندخلوا في العد التنازلي وينجم يصير شوية انفراج وبقية الصيف نعديوها نسايسو في رواحنا ما بين نكثفوا في التلاقيح وما بين إنو العدد ينقص اليوم عداو طلبية بش جمعتين أخرين وإلا 3 يخرجوا يغوثوا علينا الكلهم الكل بش تموتوا بش تموتوا والمئات والمئات والأزمة مش باش توفى، يخرج اليوم رئيس الحكومة حاسب روحو اللي القرار اللي خذاه وزير الصحة ما فيبالوش بيه وينو التضامن الحكومي؟، انت الساعة إذا كان وزير صحة يوصل يعمل ندوة صحفية ويعلن قرار خطير كيما اللي قالو البارح إنو بش يحل مراكز تلقيح و29، وعندك مركز برك في ولاية بركة، حتى توة كان تجيب أي طفل صغير تقلو يعيش ولدي أحنا عنا 24 ولاية  رانا بش نعملو مركز برك في كل ولاية وراو الولاية فيها قداش من معتمدية وراهو كل معتمدية فيها قداش من ألف ساكن، يقلك يا ماما والا يا باب تاو العباد يوليوا ورا بعضهم، زعما ما يعرفهاش هاذي رئيس الحكومة البارح زعمة ما في بالوش بيها وما توقعهاش، زعما شبيه ما تبعش التحضيرات اللوجستية، شبيه ما تبعش الممرات اللي بش يدخلوا الناس، شبيه ما يعرفش هو قداش عندو من جرعة متوفرة اللي مالصباح الجرعات وفات واللي يقلو حاطين ألف على ذمتكم واللي يقلو حاطين 700، هذا الكل مش مسؤولية وزير الصحة وحدو هاذي رئيس الحكومة والحكومة الكل في بالها بيها وكان تطلع ما فيبالهاش بيها هي اللي يلزمها اليوم ما تكملش النهار مش كان وزير الصحة فقط أما هاذوما ناس عملوا عملة اللي خرجوا الشباب اللي انت تذكرتهم الشباب 18 سنة، تي انت أحنا مقيدين اللي تحت الخمسين وفي الأربعين وكذا لتوة نستناو وقلتولنا استناو دوركم وحتى حد ما عندو الحق انو ينقز الدور متاعو قايم انت زعما زعما مباشرة عامل أيام مفتوحة وجايب الشباب من 18 سنة، عندك احصائيات قداش عندك من شاب في تونس عمرو فوق ال18 سنة بش تستدعاهم فرد نهار في نفس العشوية وتحللهم بيرو برك متاع تلقيح وهوما واللي فوق ال45 اللي بش تعمللهم استرازينيكا يعني انت هذا الكل حسابيا ما تعرفهاش الحسبة كيفاش بش تكون ما تعرفش نتائجها من قبل، يعني اليوم حبو يعملو محرقة، وحبوا يعملو فوضى وحبوا يخرجو شباب في الشمس في الظروف هاذيكا نهار عيد، حتى حد ما فهم العيد شنوة هوما واباتهم واماتهم ومشاو تصمتوا في الشموسات وصار اللي صار، ورينا أكالمنظر اللي بش يتزاد لكل اللوحات والكئيبة والتعيسة اللي عايشينها في تونس واللي العالم يتفرج فيها وقاعد يشوف في الكآبة والقذارة والرداءة اللي وصلتلها تونس.
إذن خلاصة القول معناها عملوا الحكاية هاذي وعارفينها بش تفشل وعارفينها بش توصل لمواصلها وعارفين اللي درجة الغضب والاحتقان لدى الفئات الكل اللي خرجت الكل ولدى العائلات اللي ما تعدلهاش عيد، الناس عدات العيد في الكياس هذا بش يؤدي للغضب هوما بالطبيعة في اللخر بالكل مش باش يخسروا كبش الفداء اللي هوما محضرينو من قبل واللي هوما حاشتهم عالبليصة هاذيكا خاتطر فما شكون اللي محضرينلها يعمل هكا ويقلك إعفاء وزير الصحة يعني لهنا أحنا حياتنا رخيصة، حياتنا ينجموا يلعبوا بيها وينجموا يهزونا للقتل وينجموا يضحيوا بآلاف أخرى وعشرات آلاف أخرى متاع توانسة يموتوا في سبيل تصفية حسبتهم السياسية، هذا الاستنتاج اللولاني واللي نتصور الناس الكل استنتجتوا، أنو حكومة مستعدة تضحي بالشعب ، اليوم ما ضحيناش بالأضاحي، اليوم ضحينا بالشعب وهوما في مخهم إنو ضحاو بوزير صحة اللي هو منحي من جانفي واليوم ركبوا فوقو واحد آخر بالنيابة..."
 

 

#لابد_من_جدار_وطني_لحماية_تونس_من_سقوط_جديد ✅هناك مخطط سياسي جديد سينتج منظومة "ربيع الدمار و الخراب" في نسختها الثانية.. ✅لاعبون أساسيون في منظومة الدمار نسخة 1 سيخرجون ولاعبون جدد سيدخلون ولاعبون قدماء متجددون ستتم رسكلتهم ودعوتهم لإعادة الظهور.. #أين_التقرير_الطبي_للغنوشي؟ #من_يحكم_تونس؟ #في_كل_الحالات_نحن_لهم_بالمرصاد

Posted by ‎Abir Moussi الأستاذة عبير موسي‎ on Tuesday, July 20, 2021

 



مقالات مشابهة