إعصار يكشف أقدم غابة تحت الماء لم يصلها البشر منذ 60 ألف عام  تحوي خزاناً محتملاً لأدوية السرطان ومضادات الآلام

إعصار يكشف أقدم غابة تحت الماء لم يصلها البشر منذ 60 ألف عام تحوي خزاناً محتملاً لأدوية السرطان ومضادات الآلام

موقع "سي إن إن"الخميس 9 أفريل 2020 - 16:17
عثر باحثون على غابة قديمة تحت الماء عمرها 60 ألف عام قرب خليج المكسيك، قرابة سواحل ألاباما، ويعتقد أنها لأشجار من السرو.

ووفقاً للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية، التي نشرت مقالاً عن هذه الغابة، الأسبوع الماضي، لم يمسَّ أحد هذه الغابة القديمة منذ آلاف السنين.

لكن في عام 2004، ضرب إعصار "إيفان"ساحل الخليج الأميركي، وكسح قاع البحر، والمواد المترسبة التي أبقت الغابة مدفونة.

وفي ديسمبرالماضي، انطلق فريق من العلماء من جامعة نورث إيسترن وجامعة يوتا في رحلة استكشافية، ممولة من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية، للغوص في المياه وإحضار قطع من الخشب لدراستها في المعامل.

وعلى الرغم من أن الخشب عمره 60 ألف عام، فإنه لايزال محتفظاً بحالة جيدة لأنه دُفِن تحت طبقات من الرواسب منعت الأوكسجين من الوصول إليه وتحليله.

أستاذ علوم البحار والبيئة في جامعة نورث إيسترن، بريان هيلموت، قال "إن رحلتنا للغوص في الأعماق لم تكن تخلو من مخاطر أسماك القرش، لكن الوصول إلى هذه الأشجار تحت الماء جعلنا في حالة رهبة ودهشة".
ويطمح العلماء، في المرحلة الثانية من أبحاثهم، إلى جعل روبوتات تغوص إلى القاع في منطقة هذه الغابة، وبناء صورة ثلاثية الأبعاد لما تحت الماء بصورة أفضل.

خزان محتمل للأدوية

أَنتجت ديدان السفن من الخشب القديم 100 سلالة من البكتيريا، العديد منها جديد، بينما يعمل الباحثون على تحديد تسلسل الحمض النووي الخاص بـ12 سلالة بكتيرية منها، لتقييم قدرتها على صنع أدوية علاجية جديدة.

وتقول مارغو هايغود أيضاً: “فحصنا مضادات الميكروبات والنشاط العصبي الذي يميل نحو مسكنات الألم، وكذلك الأدوية المضادة للسرطان”.

وتضيف: "لم نكن نعمل على الأدوية المضادة للفيروسات في السابق، لكن في الوقت الحالي يتجه القسم، الذي أعمل به في جامعة يوتا، إلى تضمين الاختبارات الفيروسية في البرنامج".

وعلى الرغم من أنَّ جائحة فيروس كورونا المستجد أوقفت أي نشاطات غوص مستقبلية عند موقع الغابة القديمة، قالت هايغود إنها ستُواصل مع فريق العلماء دراسة العينات التي استخرجوها من الموقع، ويأملون نشر النتائج في غضون عام.

 

 


 


 



مقالات مشابهة