جوائز قولدن 1

جوائز الدورة التأسيسيّة لجوائز GOLDAN Iالتي تنظّمها إذاعة IFM

ifmالثلاثاء 11 ماي 2021 - 13:04
في إطار الدورة التأسيسيّة لجوائز GOLDAN I التي تنظّمها إذاعة IFM بداية من هذه السنة 2021، وحرصا منها على متابعة الأعمال الدرامية ومختلف الانتاجات التلفزيونية التي يتم بثّها خلال شهر رمضان، حرصت إدارة الإذاعة على تشكيل لجنة تحكيم خاصة تتكوّن من صحافيات وصحافيين مشهود لهم بالكفاءة والاختصاص في مجال الصحافة الثقافية، ولهم إسهامات في مجال النقد الثقافي، وقد تشكلت اللجنة من الكاتب والصحفي ناجي الخشناوي رئيسا والصحفية بدار الأنوار وفاء الهمّامي مقررّة والصحفية صاحبة موقع أرابيسك نعيمة الشرميطي والناقد والمعلق التلفزي لطفي العماري والصحفي الفرنكوفوني هيثم حوال أعضاء.

وأثر عدد من الاجتماعات والمتابعة الدورية وتبادل وجهات النّظر والتقييمات حول الأعمال الرمضانية ومختلف الفاعلين فيها من ممثلين ومخرجين وتقنيين وموسيقيين، وبعد مداولات ونقاشات حول أسماء وأقسام الجوائز وقائمة المرشحين لها تم الاتفاق والتصويت على:
1-    اسناد جائزة أحسن ممثلة كوميدية للممثلة هالة عياد التي تقمّصت دور سموم في سلسلة كان يا مكانش التي بثّتها القناة الوطنية الأولى، وقد أثبتت هذه الممثلة براعة وتميّزا في أداء الدور بشكل كبير، كما نوّهت لجنة التّحكيم بدور الممثلة المسرحية القديرة فاطمة بن سعيدان في نفس العمل وهي التي تعود إلى الشاشة الفضية بعد سنوات طويلة من الغياب.

2-    اسناد جائزة أحسن ممثل سلسلة كوميدية للممثل المسرحي القدير جمال مداني عن دور "خفاش" في سلسلة "كان يا ما كانش" لما تميّز به من حرفية عالية في الأداء وقدرة على تقمّص الدّور، كما نوهت لجنة التحكيم بدور برغل الذي قدمه الممثل البارع عزيز الجبالي في نفس السلسلة.

3-    اسناد جائزة أحسن اكتشاف نسائي مسلسلات للممثلة ياسمين بوعبيد عن دورها المتميز لشخصية "وعد" في مسلسل حرقة الذي بثته القناة الوطنية الأولى، حيث برهنت هذه الممثلة الصاعدة عن قدرة كبيرة في الإقناع بدورها، مع العلم أنها تقمصت دور "مريم" في مسلسل أولاد الغول الذي بثته قناة التّاسعة.

4-    اسناد جائزة أحسن اكتشاف رجالي مسلسلات للممثل الشاب مالك بن سعد، رغم أنّ الجمهور عرفه في عدة أدوار سابقة خاصة في مسلسل المايسترو وشورّب، إلا أنه في مسلسل حرقة أثبت تطوّر موهبته في التمثيل وقدرته على التأقلم مع الشخصية التي قدّمها.
5-     جائزة أحسن ممثلة في مسلسل للممثلة أميرة الشبلي عن دور "در" في مسلسل الفوندو الذي بثته قناة الحوار التونسي، لإجادتها تقمص الشخصيّة واتقان الدور كما نوهت لجنة التحكيم بحرفية اداء الممثلة القديرة وجيهة الجنوبي في مسلسل الحرقة.
6-    اسناد جائزة أحسن ممثل في مسلسل للممثل القدير رياض حمدي عن دوره المتميز في شخصية الأب مجيد في مسلسل الحرقة.
7-    اسناد جائزة أفضل مخرج للمخرج لسعد الوسلاتي الذي غامر وراهن بأسماء جديدة وأسند لها أدوارا هامة، كما زاوج الإخراج بين الوثائقي والدرامي بطريقة سلسلة كشفت تمكّنا كبيرا من التقنيات والنوايا والرؤى، فضلا عن تطرقه إلى موضوع حارق من صميم مشاغل المجتمع التونسي ونعني به ظاهرة الهجرة غير النظامية.
8-    اسناد جائزة أحسن سلسلة كوميدية او سيتكوم:
للسلسلة الكوميدية "كان ياماكانش" لعبد الحميد بوشناق، لما تميزت به من طرافة في الطرح وعمق في كتابة السيناريو وحسن اختيار الممثلات والممثلين.
9-    إطلاق اسم المنتج الراحل نجيب عياد على جائزة أفضل منتج تثمينا للدور الكبير الذي لعبه الراحل في المجال التلفزيوني والسينمائي ودفاعه المستمر عن تطوير الإنتاج وايلائه الأهمية التي تستحق وقد أسندت الجائزة إلى منتجي مسلسل أولاد الغول ظافر بن مامي وفاطمة ناصر واميرة درويش.

10 -إطلاق اسم الموسيقار الراحل حمادي بن عثمان على جائزة أحسن موسيقى تصويرية تكريما لمسيرته الزاخرة بالأعمال الخالدة في مجال الموسيقى التصويرية وقد تقرر إسناد الجائزة لمهدي المولهي عن مسلسل "فوندو".
11- اطلاق اسم المخرج الكبير الراحل صلاح الدين الصيد على جائزة العمل المتكامل تكريما لمسيرته الزاخرة بالأعمال الخالدة التي أثثت خزينة التلفزة التونسية وقد تقرر بالإجماع اسناد الجائزة لمسلسل الحرقة الذي أنتجته التلفزة الوطنية الأولى، باعتباره عملا نوعيّا واضافة قيّمة للمدونة الدرامية في تونس، ولتوفره على مقومات العمل الناجح من تصوير وتمثيل وإخراج وطرح.
12- جائزة المقال الصحفي للأعمال الدرامية:
تم الاتفاق على إطلاق اسم الإذاعي الراحل عادل موتوري الذي عمل طويلا في إذاعة تونس الدولية وترك بصمته. وقد لاحظت اللجنة أن الصحف والمجلات الورقية والمواقع الالكترونية قد تناولت كل الأعمال الدرامية بالنقد والتحليل والمتابعة، ولاحظت أيضا حضور كل الأشكال الصحفية من الأخبار إلى الحوارات والبورتريهات والتحاليل، وبعد تداول النقاش تم اسناد جائزة المقال الصحفي للاعمال الدرامية لهذه السنة، للصحفية يسر الشيخاوي في موقع حقائق أون لاين بعنوان "من الشقف إلى حرقة": كيف تقلّب الممثل".
تجدر الإشارة إلى أن أعضاء اللجنة أجمعوا على حجب الجائزة المخصصة للكاميرا الخفية حيث رأوا أن أغلب الأعمال التي تم تقديمها هذه السنة حادت عن وظيفتها الأولى وهي الترفيه وإدخال البسمة العفوية على المشاهدين والمتابعين، بل إنّ النّسخ المقدمة من الكاميرا الخفيّة بثّت الرعب في قلوب ضحايا التصوير وحتى المشاهد، ولم ترتق إلى مستوى انتظاراته.



مقالات مشابهة