Raf Mag Ramadan Rediff

de 4:00 à 6:00

RDV m3a Wajiha

de 22:00 à 0:00


National

اعترافات الإرهابي الذي حاول طعن ضابط بالعاصمة

 تم مساء أمس الثلاثاء 15 ماي نقل الإرهابي الذي حاول طعن ضبط أمن أمام معبد اليهود بشارع الحرية بالعاصمة، إلى ثكنة القرجاني بالعاصمة للتحقيق معه من قبل وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني.

وحسب ما أوردته جريدة الشروق في عدها الصادر اليوم الأربعاء فإن هذا الشخص اعترف بأنه لم يكن ينوي استهداف الأمنيين بل اليهود انتقاما منهم على ما تقترف إسرائيل ضد الفلسطينيين وتسبب في العشرات من الشهداء على حد تعبيره.

وأكد هذا الشخص أنه تفاجأ بتواجد ضابط الأمن بالمكان وأنه راقب المكان قبل ساعات من تنفيذ العملية، وأن السيارة التي كان ينوي الفرار بها بعد تنفيذ مخططه مسروقة وصادرة بشأنها مناشير تفتيش، والفتاة التي كانت رفقته جلبها معه للتمويه.

وكانت وزارة الداخلية قد أكدت في بلاغ أمس أن دورية أمنية تابعة للإدارة العامة لوحدات التدخل المكلفة بتأمين وحماية المنشآت بشارع الحرية بالعاصمة تمكنت من التصدي لشخص تونسي الجنسية عمره 45 سنة من سكان أحواز العاصمة حاول الاعتداء على الدورية المذكورة بواسطة سكين إلا أنه تمت السيطرة عليه وإيقافه دون إلحاق أي ضرر بأعوان الدورية الذين كان من بينهم ضابط برتبة نقيب.

وعن تفاصيل العملية وفق الشروق، قام المذكور عادل "ز" وهو سلفي متشدد، بوضع سيارته على الساعة 10 في مأوى السيارات بالقرب من مقر الإذاعة الوطنية وكان صحبة فتاة في العشرين من عمرها جلبها معه للتمويه.

وجلس في مقهى محاذ للمعبد ثم اتجه إلى محطة الباساج ثم نحو جامع الفتح ليعود مجددا في اتجاه المعبد، وبعد وصوله اتجه نحو نقيب في وحدات التدخل كان يقف بالقرب من باب المعبد ليقوم بإخراج سكين من داخل ثيابه ليحاول طعنه لكن الأمني تمكن من إيقافه مما تسبب له في جروح على مستوى اليد والكتف لتتدخل الوحدات الأمنية المكلفة بحراسة المعبد وتطيح به.






Lire aussi