Raf Mag Ramadan Rediff

de 4:00 à 6:00

RDV m3a Wajiha

de 22:00 à 0:00


National

الخبير الأمني علي الزرمديني: واقع البلاد يؤكد صحة ودقة المعلومات بخصوص تواصل تواجد جيوب الإرهاب بالمرتفعات التونسية


قال الخبير الأمني والضابط السابق بالحرس الوطني علي الزرمديني، ان "واقع البلاد يؤكد دقة وصحة المعلومات حول تواصل تواجد جيوب الإرهاب وتمركزها بالجبال والمرتفعات التونسية".

وأوضح اليوم الثلاثاء، أن هذه الجيوب ترتبط عضويا وهيكليا بفلول التنظيمات الإرهابية المتمركزة أساسا بشرق الجزائر وليبيا والساحل الإفريقي، مشيرا الى أن القراءة الجدية لواقع انتشارها بعد الضربات الموجعة سواء ل"كتيبة عقبة بن نافع الراجعة بالنظر إلى تنظيم القاعدة أو ل"جند الخلافة" التابع ل"داعش، تؤكد سعي "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" إلى إعادة هيكلة نفسها واستغلال انتكاسة "داعش" وفصائلها وجمع ما تبقى منها وضمها إلى صفوفها على اعتبارها "الأم الحاضنة للإرهاب في المنطقة وتعمل على عودة التنظيم بذات الفاعلية والنفوذ مثلما نشأ عليه في التسعينييات".

وأشار في ذات السياق إلى محافظة "القاعدة" على قياداتها المركزية ممثلة في "عبد المالك درودكال" و"مختار بالمختار" المكنى ب"الأعور" بالإضافة إلى القيادات التونسية الموجودة في ليبيا وعلى رأسها "أبو عياض"، وسعيها بالتالي، إلى إعادة ذاتها حتى تكون القوة الإرهابية الرئيسية في المنطقة.

وبين أن تونس تمثل بالنسبة لهذه الجماعات ضمن خارطة انتشارها الجغرافي، نقطة توسع، في حين تشكل ليبيا موقعا للتمركز والتدريب والانتشار والتفاعل مع المنطقة كاملة، أما الجزائر فهي القلب النابض لهذه المنطقة، مذكرا أنه بالعودة إلى المسار التاريخي وأهميته عند التنظيمات الإرهابية، فإن تونس هي نقطة انطلاق الفتوحات الإسلامية.

وختم الزرمديني بالقول إن "الاحتياط واجب أمام تواصل تمركز هذه الجماعات في المرتفعات التونسية وما تمثله من مخاطر على أمن البلاد مبرزا أهمية النجاحات الأمنية والعسكرية في المجال"، وقائلا ان "وجود إرهابي واحد في البلاد يشكل خطرا قائما".

وكان وزير الدفاع الوطني، عبد الكريم الزبيدي، أكد خلال جلسة استماع له أمس الاثنين أمام لجنة الأمن والدفاع صلب مجلس نواب الشعب، أن "التهديدات الإرهابية في المرتفعات، على الحدود التونسية الجزائرية، ما تزال قائمة وجدية، وذلك مع تواصل تسجيل تحركات للعناصر الإرهابية بمرتفعات ولايات القصرين والكاف وجندوبة، وتواتر المعلومات حول تخطيط هذه العناصر لتنفيذ عمليات نوعية تستهدف المنشآت والتشكيلات الأمنية والعسكرية والمنشآت الحيوية بالبلاد، كردة فعل على الخسائر التي تكبدها الإرهابيون إثر الضربات العسكرية والأمنية الأخيرة التي استهدفتهم".

وأشار الى "وجود تهديدات إرهابية أيضا على الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد، ناجمة عن تدهور الوضع الأمني وتعقد الوضع السياسي في ليبيا". وبين أن هذه التهديدات تتعلق بتواصل اعتزام عناصر إرهابية نشيطة، (من حاملي الجنسية التونسية وجنسيات أخرى متعددة)، التسلل إلى البلاد التونسية وتنفيذ عمليات إرهابية أو الالتحاق بالمجموعات المتواجدة بالمرتفعات الغربية، قائلا: "إن بلادنا ليست بمنأى عن تلك التهديدات وعنصر المفاجأة يبقى واردا في أي مكان وزمان، وذلك بالرغم من التدابير المتخذة على مستوى المؤسستين الأمنية والعسكرية والتنسيق المحكم مع قوات الأمن الداخلي، مركزيا وجهويا وميدانيا، لمحاربة الإرهاب".

وات


Lire aussi