National

كشف نتائج الأبحاث في ملف محاولة فتح مسدات وادي مجردة وبوجعارين في بوسالم


نفى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بجندوبة، اليوم الثلاثاء، وجود أي "شبهة إرهابية أو سياسية"، على حد قوله، في الملف المتعلق بالشكاية المرفوعة من قبل بلدية بوسالم بوجود شبهة إغراق حي الخليج ببوسالم بمياه فيضانات واديي مجردة وبوجعارين المحاذيين من خلال تعمد أشخاص فتح المسدات التي تحول دون دخول المياه.

وأوضح نفس المصدر أن النيابة العمومية أذنت في السابع من شهر فيفري الجاري، فور توصلها بشكاية في الغرض، بفتح محضر تعهد به في مرحلة أولى مركز الحرس الوطني بالروماني، وفي مرحلة ثانية فرقة الأبحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني بجندوبة بعد توجيه تهمة الإضرار عمدا بملك الغير.

وأفاد أن الفرقة المتعهدة استوفت أبحاثها بعد أن قامت بجميع المعاينات ورفع البصمات غير أن النتيجة كانت سلبية فيما يتعلق بالبصمات، مرجعا ذلك الى كمية المياه وقوة حركتها والطمي الذي حف بمحيط المسدات المدعى أنها تعرضت لمحاولة خلع بهدف إغراق حي الخليج بمدينة بوسالم، وفق ما تضمنته شكاية بلدية المكان، والتي استندت عليها إحالة وكيل الجمهورية والأبحاث المستتبعة.

وأضاف وكيل الجمهورية، في نفس التصريح، أن النيابة العمومية وبعد الاطلاع على ما تضمنه محضر البحث من شبهات عدلية واستيفاء استقراءاتها القانونية انتهت إلى عدم وجود أية "شبهة إرهابية أو سياسية" بموضوع الحال واعتبرت أن الموضوع لا يتعدى ان يكون عدليا.

وقال إن هذا الأمر استوجب فتح بحث تحقيقي ضد كل من عسى أن يكشف عنه البحث من أجل تكوين وفاق وعصابة بنية الاعتداء على الأملاك والأشخاص، وهو ما يشكل جريمة ضد الأمن العام والإضرار بملك الغير وذلك طبق الفصول 31 و132 و304 من المجلة الجزائية، مشيرا إلى أن البحث التحقيقي تعهد به قاضي التحقيق الأول بالمكتب الثالث.

وكانت بلدية بوسالم قد تولت رفع شكاية جزائية وذلك بهدف الكشف عن المتورطين في محاولة فتح المسدات المركزة على مستوى وادي بوجعارين بمنطقة بوسديرة ومخرج حوض حي الخليج، وفق ما أكده رئيس البلدية.

واستبعد معتمد بوسالم، من جهته، وجود أية محاولة لإغراق المدينة بمياه فيضانات كل من وادي بوجعارين ووادي مجردة مثل ما ادعت بلدية بوسالم، معتبرا أن مفاتيح المسدات متواجدة حصريا لدى كل من معتمد الجهة، ورئيس مركز الحماية المدنية دون سواهما، وأن ثقل الأبواب وإحكام قفلها يحولان دون أية محاولة لفتحهما.

يشار إلى أن بلدية بوسالم وولاية جندوبة وبقية الولايات المجاورة قد شهدت خلال الأسبوع الاخير من شهر جانفي والأسبوع الأول من شهر فيفري الجاري تساقطات مطرية وثلوج تبعتها فيضانات شملت عددا من الاراضي الزراعية المحاذية لوادي مجردة قبل أن تجتاح مياهه عددا من المساكن القريبة منه في جندوبة وغار الدماء.


Lire aussi