National

مجلس جامعة قرطاج يندد بما حصل من تجاوزات وتطاول وتهديد لرئيسة الجامعة ونائبتها من قبل ممثلي نقابة "إجابة"


تباحث مجلس جامعة قرطاج المنعقد في جلسة خارقة للعادة اليوم الاثنين بخصوص "ما حصل من تجاوزات وتطاول وتھديد لرئيسة الجامعة ونائبتھا من قبل ممثلي نقابة "إجابة" وعبر المجلس عن تضامنه التام مع رئيسة الجامعة ونائبتھا "ضد كل أشكال التھديد والتشويه والتشھير الذي طالتهما" معربا عن إدانته بكلّ شدّة ما تمّ التعبير عنه من مواقف ودعوات للعنف ضد مسؤولين منتخبين.

ودعا المجلس في بيان اصدره، رئيسة الجامعة ونائبتھا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، إداريّة كانت أو قضائيّة، مؤسّساتيّة أو شخصية، للدفاع عن حقوقهما وحماية نفسيهما من التھديدات المعلنة ضدھما والذّود عن حرمة المؤسّسة والمرفق العام.

واعتبر رؤساء الجامعات في بيان اصدروه اليوم الإثنين حول الحادثة، أن الوقفة الاحتجاجية التي نظمت بجامعة قرطاج يوم الجمعة الماضي أخذت منعرجا خطيرا حينما كشف المتحدث باسم نقابة "إجابة" عن منسوب من العنف اللفظي والحقد والكراهية باستعمال التهديد والوعيد وكشف عن نظرة دونية للمرأة المسؤولة والمنتخبة في هرم التسيير الجامعي.

وشجب رؤساء الجامعات، ما اعتبروها "ممارسات غير مسبوقة في تاريخ الجامعة التونسية والتي قالوا انها دليل على سوء فهم وفشل في توظيف التعددية النقابية".

وعبروا عن استيائهم الشديد من خطر تنامي منسوب العنف اللفظي وما يمكن أن يستتبعه من عنف مادي ونيل من مكاسب الجامعة العمومية التونسية التي كانت دوما حاضنة للتعليم والتسيير الديمقراطي والتعددية الفكرية والثقافية معربين عن تضامنهم المطلق مع رئيسة جامعة قرطاج وكافة المسؤولين المنتخبين وعلى عزمهم مواصلة الدفاع عن حرمة الجامعة بكل الوسائل القانونية.

كما أكدوا اصرارهم على مواصلة الدفاع عن الجامعة العمومية والعمل على تحسين المكانة المادية والمعنوية للجامعي والنهوض بظروف التكوين والتأطير والتقييم للطلبة والباحثين.


Lire aussi