Politique

محامي سليم الرياحي: يوسف الشاهد يشن حربا حقيقية ضد كل من قد ينافسه على رئاسة الجمهورية


وصف عماد بن حليمة، عضو هيئة الدفاع في قضية السياسي ورجل الأعمال سليم الرياحي، هذه القضية بالانتقام السياسي" من الرياحي، من قبل خصومه السياسيين، مطلقا "صيحة فزع"، حسب تعبيره، من "التداخل بين المسار القضائي والسياسي ومن التأثير السياسي وإصدار القرارات والأحكام حسب التموقع مع الحكومة أو ضدها".

وأضاف المحامي خلال ندوة صحفية لهيئة الدفاع عن سليم الرياحي، عقدت ظهر اليوم الجمعة بالعاصمة وخصصت لتسليط الضوء على الملف القضائي لمُنوّبهم وكيفية التعاطي معه والذي شهد "تجاوزات"، حسب تقدير الهيئة، أن الرياحي "كان يُعامل بصفة مغايرة عندما كان يساند حكومة يوسف الشاهد، وأن هذه المعاملات تغيّرت عندما اتحد مع حافظ قائد السبسي واندمج حزبه مع نداء تونس.

وقال بن حليمة، أن إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضد موكله لا معنى له، خاصة وأن البطاقة ليست سارية المفعول باعتباره خارج تونس، مشددا على أن الهدف الأساسي منها هو منع سليم الرياحي من العودة إلى تونس وعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وبين المحامي، في هذا السياق أن يوسف الشاهد يقود اليوم حربا حقيقية ضد كل الخصوم الذين من الممكن أن ينافسوه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، أو يدعموا مرشحا آخر غيره، وهذا الأمر لا يشمل سليم الرياحي فقط، بل يشمل أيضا كل من مهدي جمعة ومحمد عبو حسب تعبيره.

كما أشار عضو هيئة الدفاع عن سليم الرياحي، إلى أن رئاسة الجمهورية تتابع ملفا خطيرا منذ سنة 2015، يتعلق برجال أعمال يقومون بتهريب العملة الصعبة من تونس، يقومون اليوم بدعم يوسف الشاهد وحزبه الجديد تحيا تونس.








Lire aussi