En ce moment sur IFM

عماد الطرابلسي يكشف عمليات فساد ويؤكد أن سياسيين موجودين في أعلى المناصب اليوم ضالعون في أكبر عمليات التهريب

 
أكد عماد الطرابلسي، صهر الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، مساء اليوم الجمعة 19 ماي خلال جلسة استماع صلب هيئة الحقيقة والكرامة أن عددا من السياسيين الذين نشاهدهم اليوم في المناصب العليا في الدولة اشتغلوا معه في الماضي في العديد من عمليات التهريب.
كما بين الطرابلسي أن الرئيس المدير العام لشركة التبغ الوطنية كان يتعمد بين 2007 و2008 قطع انتاج السجائر التونسية ليسهل للمهربين ترويج الدخان المقلد في دبي.
وأكد عماد الطرابلسي أن السياسيين الذين شاركوه عمليات الفساد المالي والتهريب قد أسسوا بعد الثورة جمعيات ومنظمات وبعضهم مازال يترأس أندية لكرة القدم.
من جهة أخرى اعترف صهر الرئيس الأسبق بجملة من التجاوزات من ضمنها التهريب والتلاعب الضريبي واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصية خاصة في مجال الاستيراد والتصدير لمواد استهلاكية كالموز.
وقال حرفيا "كلمني شخص سنة 2004 وكانت له محاضر في الديوانة ومطالب بدفع 20 مليون دينار فاتصلت بعمتي التي قررت تغيير مدير الديوانة علي الطرابلسي بآخر باشر مهامه حتى سنة 2010"
وتحدث عماد الطرابلسي حول الفساد في قطاع الديوانة وكيفية تهريب السلع والمبالغ المالية التي كانت تقدم للأعوان والتي تصل الى 30 ألف دينار لغض الطرف عن السلع المهربة.
حيث دخل سنة 2004 في مجال استيراد الموز، وكان يستغل نفوذه ويقدم الرشاوى لأعوان الديوانة، ليؤخر وصول بضائع التجار الآخرين الذين يعملون في مجال استيراد الموز، حتى يحتكر الأسواق رفقة شريك له، قبل أن يبدأ في مجالات عمل أخرى.
كما شدد عماد الطرابلسي على أنه استحوذ سنة 2005 وفي ظرف سنتين على سوق بيع المواد الكحولية في تونس، قائلا "وجدت نفسي في ظرف سنتين مسيطرا على 30 بالمائة من سوق المواد الكحولية وذلك على طريق التهريب والمسالك الحكومية".
وأوضح أنه كان يودع أسبوعيا مبلغا يناهز الــ 900 ألف دينار في آخر الأسبوع بالبنوك التونسية من تجارة بيع المواد الكحولية.
 
 
Commentez en émotion ! Qu' en pensez-vous ?
1 0 0 0 0
Commentaires