En ce moment sur IFM

عماد الطرابلسي يؤكد أن الرئيس المدير العام الحالي للخطوط التونسية عرض عليه السفر يوم 14 جانفي...

 
قدم عماد الطرابلسي صهر الرئيس الأسبق بن علي ورجل الأعمال، في شهادة مسجلة من سجن المرناقية، اعتذاره لكل من اقترف فيحقه ذنبا، مقرا بأنه اقترف "العديد من الأخطاء، إما عن جهل أو غرور أو بسبب إغراءات السلطة"، بحسب تعبيره.
ودعا في شهادته التي تم عرضها، مساء الجمعة، خلال جلسة الاستماع العلنية العاشرة لهيئة الحقيقة والكرامة والمخصصة للانتهاكات المتعلقة بالفساد المالي، إلى طي صفحة الماضي بعد مرور 7 سنوات وهو في السجن، قائلا في هذا الصدد "كل ما أطلبه هو أن تتم معاملتي بالعدل والمساواة، وأنا مستعد للاعتذار لكل من أخطأت في حقه وبالطريقة التي يراها مناسبة".
وسلط الطرابلسي الضوء على مختلف الجرائم والتجاوزات التي اقترفها مستغلا قرابته بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي باعتباره ابن محمد الناصر الطرابلسي شقيق ليلى بن علي زوجة الرئيس الأسبق، مبينا أنه دخل مجال الأعمال في مجال البعث العقاري كخطوة أولى بدعم من بن علي وزوجته والمسؤولين الذين كانوا يمتثلون لأوامره.
كما استعرض من جهة أخرى تفاصيل ما حدث يوم 14 جانفي 2011، مشيرا إلى أنه تحول إلى مطار تونس قرطاج للالتحاق بأفراد عائلته الذين تم إبقاؤهم على ذمة الجيش الوطني قبل أن يتم ترحيلهم إلى ثكنة العوينة حيث تعرض شقيقه وسائقه للضرب، وفق روايته.
وأضاف أنه كان سيتعرض لنفس المعاملة لولا تدخل صديق له، وهو ما غير طريقة التعامل معه إلى حد أن العقيد الياس المنكبي "الرئيس المدير العام الحالي للخطوط التونسية"، والمسؤولين الأمنيين الحاضرين عرضوا عليه السفر إذا ما توفق في توفير طائرة خاصة، باعتبار أن رئيس أركان الجيوش الثلاثة آنذاك رشيد عمار والوزير الاول محمد الغنوشي وافقوا على خروجه.
وبعد حصوله على موافقة أصدقاء له من إيطاليا، أخبره المسؤولون أن الغنوشي لم يوافق على سفره وأنه سيتم تسريحهم وإحالتهم على القضاء.
كما تطرق عماد الطرابلسي إلى تفاصيل السير القضائي في القضايا المرفوعة ضده منتقدا تعليل الحكم ضده في قضية المخدرات وكذلك قضية الشيكات دون رصيد، والتي قال إنه من المرفوض إسقاطها من البداية باعتبار أن أرصدته البنكية مجمدة.
واعتبر أن مدة سجنه، التي بلغت سبع سنوات، قد طالت وأنه قد آن الأوان لطي صفحة الماضي وإعطائه حريته وتمكينه من العودة لحياته، متعهدا بتقديم الاعتذار والتعويض لكل من أخطأ في حقه.
 
 
Commentez en émotion ! Qu' en pensez-vous ?
0 0 0 0 0
Commentaires