En ce moment sur IFM

راية "اللواء الأزرق" تغيب عن الشواطئ التونسية هذه الصائفة


أكد عضو الجمعية التونسية لحماية الطبيعة والبيئة بقربة يوسف الجربي عدم تصنيف شاطئ مدينة قربة أو غيرها من الشواطئ التونسية الأخرى ضمن علامة الجودة العالمية "اللواء الازرق" خلال هذه الصائفة.
وأوضح الجربي في تصريح لمراسلة وات بالجهة، أن أسباب عدم تصنيف الشواطئ التونسية ضمن هذه العلامة تعود إلى ما اعتبره "التغافل" أو "التباطئ" في تقديم الطلب في الآجال للفيدرالية العالمية للبيئة.
وبين أن "مدينة قربة حافظت على اللواء الأزرق منذ سنة 2008، حيث سهرت الجمعية التونسية لحماية الطبيعة والبيئة على إدارته وحسن تسييره وعملت على تنظيم الأنشطة التثقيفية والتحسيسية في المجال البيئي والتصرف في النفايات".
وأبرز أن هذه المسألة "طرحت إشكالا كبيرا بالنسبة للجمعيات البيئية التي كانت تتولى إدارة فضاءات اللواء الأزرق (باعتبار أنها فقدت هذا الامتياز بعدم الحصول على الراية)، مؤكدا "الحرص على أن يكون فضاء اللواء الازرق في أيادي أمينة"، معتبرا أن "تركها للخواص سيتلف المنظومة البيئية الشاطئية بالإضافة إلى أنه سيتم استغلالها والترفيع في أسعار الاستغلال بالنسبة للمواطنين".
وبين أنه "تم إحداث لجنة محلية تضم ممثلين عن المجتمع المدني ومعتمد مدينة قربة، وتم الاتفاق على تسليم فضائي اللواء الازرق بقربة وتازركة لجمعيات مدنية"، وأشار إلى أنه "سيتم المحافظة على صبغة اللواء تحت تسمية جديدة كفضاء مهيئ للعموم".
ويعتبر "اللواء الأزرق" امتياز عالمي تمنحه فيديرالية التربية البيئية ومقرها في الدنمارك إلى 60 دولة في العالم منها 3 دول إفريقية وهي تونس والمغرب وجنوب افريقيا.
ويعتمد هذا الامتياز على 4 محاور أساسية هي "نوعية مياه السباحة" و "التحسيس والتثقيف البيئي" و"التصرف في النفايات" و"الأمن والخدمات".
 
 
 
 
 
Commentez en émotion ! Qu' en pensez-vous ?
0 0 0 0 0
Commentaires