إعلانات

الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي تبقي على أشغالها في حالة انعقاد

الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي تبقي على أشغالها في حالة انعقاد

ifmالجمعة 19 ماي 2023 - 14:35
قال الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الثانوي، نبيل الحمروني، اليوم الجمعة 19 ماي 2023، "أن أعضاء الهيئة القطاعية للتعليم الثانوي، المجتمعين حاليا بالحمامات، قرروا الإبقاء على أشغال الهيئة في حالة انعقاد مع مواصلة مسار التفاوض مع وزارة التربية".
  وأوضح، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، "أن القرار يهدف الى دعم مسار التفاوض مع الوزارة على امل التوصل الى اتفاق يرضي جميع الاطراف ويمكن من الاستجابة لمطالب الاساتذة ورفع قرار حجب أعداد الامتحانات عن الإدارة". 
   
   وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال الأيام القادمة، بين الحمروني "أن الهيئة الإدارية ستجتمع يوم الاثنين 22 ماي لاتخاذ القرارات التي تراها مناسبة".
   
   وشدد الحمروي على أن النقابة متمسكة إلى حد الآن بقراراتها السابقة والمتعلقة خاصة بحجب أعداد الثلاثيتين الاولى والثانية.
   
   وكان الكاتب العام لجامعة التعليم الثانوي لسعد اليعقوبي قد أكد في تصريح اعلامي مساء الخميس"أن اشغال الهيئة الإدارية التي تواصلت لنحو 13 ساعة لم تتوصل إلى قرار نهائي بعد نقاش مطول تمحور بالخصوص حول تقدم المفاوضات مع وزارة التربية وحول كل السيناريوهات الممكنة وتقييم مسار التفاوض.
   
   وتابع بالقول "ان النقاش سيتواصل في الحمامات في ظل تواصل المفاوضات مع الوزارة، معربا عن الأمل في التوصل عند انتهاء الهيئة الإدارية إلى رأي يكون في خدمة القطاع وفي خدمة مصالح القطاع ومطالبه".
   
   وأضاف "نحن لا نبحث عن حل لزملائنا على حساب السنة الدراسية ولا نبحث عن حل لانقاذ السنة الدراسية على حساب زملائنا، بل نريد حلا شاملا ونهائيا يراوح بين الجانبين".
   
   وتخوض الجامعة العامة للتعليم الثانوي، منذ بداية السنة الدراسية، تحركا احتجاجيا يتمثل في حجب اعداد امتحانات الثلاثيتين الاولى والثانية عل خلفية عدة مطالب مهنية منها المطالبة باحتساب المفعول الرجعي للترقيات المهنية بعنوان سنتي 2022 و2023 وضبط تاريخه او كذلك المفعول الرجعي لتحسين مقدار منحة مستلزمات العودة المدرسية لسنوات 2020 و2021 و 2022 وعدم الحسم النهائي في مسألة تنزيل النصوص القانونية المتعلقة باقي بنود اتفاقية 9 فيفري 2019 والقضاء على التشغيل الهش وتسوية ملف الاساتذة النواب.
 


مقالات مشابهة