
عبد المجيد دبار (إيكولوجيا تونس): خليج قابس به أعلى نسبة تلوث والقصرين تخلصت من الزئبق السام
قال عبد المجيد دبار رئيس جمعية إيكولوجيا تونس على هامش ندوة صحفية نظمتها الجمعية اليوم الخميس 21 فيفري 2019، بأن 15 % فقط من أصل 121 مؤسسة صناعية منتصبة بالبلاد التونسية تحترم القواعد البيئية. لافتا إلى أن أكبر نسبة تلوث موجودة بخليج قابس الذي يضم مناطق صفاقس والصخيرة وقابس أين تتركز صناعة البيتروكيمياويات.
دبار أضاف بأن الجمعية لاحظت لدى معاينتها للمناطق المذكورة وجود نسبة تلوث مرئي تتراوح بين 18 و43% من دون احتساب التلوث غير المرئي والذي يشكل أكبر خطر على صحة وحياة الانسان.
كما أضاف بأن مينائين بحريين في ملوثين بنسبة 100% من أصل خمسة موانئ بحرية.
من جهته صرح يوسف الزيدي مدير البيئة الصناعية في وزارة الشؤون المحلية والبيئة بأن الوزارة واعية بالخطر الذي يمثله التلوث، وأنها بصدد وضع استراتيجيات عملية لمكافحته، بدءا بمراقبة وتشخيص كل المركبات والأقطاب الصناعية الكبرى وتعمل على غلق الوحدات الملوثة بصفة مرحلية، على غرار بنزرت التي رصدت لها 90 مليارا لاستصلاح بحيرتها على مدى خمس سنوات.
أما النسبة للقصرين فقد تم حصر مادة الزئبق (mercure) وتنظيف المدينة من هذه المادة السامة، وتنظيف سواحل صفاقس من مادة الفوسفوجيبس، مضيفا بأن الدولة تضع على ذمة الصناعيين عديد الحوافز المالية لمكافحة التلوث.