منتدى الحقوق الاجتماعية يدين الصمت الرسمي إزاء مآسي الهجرة
وتعود أسباب الوفاة حسب المعطيات الأولية للبرد والعطش والارهاق.
وبين المنتدي أن هذه المأساة تستوجب استجابة انسانية من الدولة وأجهزتها لتخفيف العبء على ضحايا السياسات الهجرية القاتلة للاتحاد الأوروبي التي صادرت حق التنقل لشعوب دول الجنوب.
وأضاف المنتدى المهاجرون يقطعون مسافات كبيرة في مناخ قاس لأسباب متعدد ومعقدة: هربا من الحروب والمآسي والظروف الاقتصادية والتغييرات المناخية، ويواجهون الموت بأجساد هزيلة ويتعرضون لشتى المخاطر وخاصة النساء والأطفال، ويتنقلون في الخوف وتحت رحمة المهربين وقسوة المناخ.
وعبر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عن مواساته لعائلات الضحايا والمفقودين ازاء المأساة الانسانية المتواصلة في البر والبحر ويدعم بشدة التضامن المواطني مع المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في كل مكان.
كما أدان بشدة الصمت الرسمي ازاء مآسي الهجرة وسياسات عسكرة الحدود والتطبيع مع الموت برا وبحرا.
وجدد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية دعوته لتركيز منظومة استقبال وتوجيه انساني على الحدود الجزائرية التونسية تضمن تقديم الخدمات الانسانية الاساسية لضحايا الطرق الهجرية القاتلة.
كما دعا لمزيد تضامن الشعوب ضد سياسات تصدير الحدود وأمننة قضايا الهجرة وضد عنف الحدود.
وأكد المنتدى أن ''ما يعانيه ابناؤنا وابناء قارتنا على الحدود الشرقية لفضاء شنغن وفي الأراضي الاوروبية وعلى الحدود الجنوبية لأوروبا من موت وانتهاكات وترحيل قسري واحتجاز وعنصرية يستوجب أن نرفع اصواتنا عاليا تنديدا بسياسات الاتحاد الاوروبي اللاإنسانية وبتواطئ حكوماتنا وخضوعها للابتزاز ومصادرتهم لحقوقنا''







