
نقابة الصحفيين تندد بالاعتداء على الصحفيين في المظاهرات المناهضة للإستفتاء
وقالت النقابة إن "وزارة الداخلية لم تكتف بإغلاق الأنهج المؤدية لشارع الثورة وتسييجها بمئات من الاعوان من مختلف التشكيلات الأمنية بل سارعت بالاعتداء الهمجي على المتظاهرات والمتظاهرين دون أي مبرر واستعملت الغاز المشل للأعصاب والهراوات والضرب والركل نتجت عنها إصابات بليغة، وتوجهت بألفاظ سوقية في حق المتظاهرين بغاية إنهاكهم نفسيا، كما اعتقلت عشرات الشباب دون وجه حق".
وأكدت النقابة أنه تم استهداف جزء من مكتبها التنفيذي إستهدافا مباشرا خلال هذه المظاهرات بما في ذلك نقيب الصحفيين الذي تم رش وجهه من مسافة قريبة جدا بغاز الأعصاب مما تطلب إسعافه الفوري من قبل الحماية المدنية، كما أكدت أنه تم التنكيل بالصحفيين وضربهم وسبهم لمجرد أنهم التزموا بواجبهم المهني في تغطية الحدث ونقل الصورة الحقيقية.
كما اعتبرت النقابة أن ما حصل في شارع الحبيب بورقيبة جريمة نكراء في حق الديمقراطية وفي حق شعارات الثورة، محملة وزير الداخلية والقيادات الأمنية المسؤولية الكاملة على ما حصل، وداعية السلطات القضائية لتحمل مسؤولياتها وفتح تحقيق.