إعلانات
وزيرة الأسرة تؤكد السعي إلى وضع خطة وطنية متعددة القطاعات لحماية الأطفال من العنف في الفضاء الرقمي
تسعى وزارة الأسرة والمراة والطفولة وكبار السن إلى وضع خطة وطنية متعددة القطاعات لحماية الأطفال من العنف في الفضاء الرقمي، وفق ما أفادته وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن آمال بلحاج موسى.
وقالت بلحاج موسى، بمناسبة الاعلان، اليوم الاثنين 20 نوفمبر 2023 بتونس، عن إطلاق حملة وطنية اتصالية للتصدي للعنف المسلط على الطفل، ان حماية الطفل من العنف في الفضاء الرقمي خطوة مهمة نحو تمكين الأطفال من العيش في بيئة آمنة وخالية من العنف.
وأضافت أن هذه الخطة الوطنية تهدف إلى ضمان تدخل ناجع ومتناسق ومتعدد الأبعاد والأطراف لحماية الأطفال في الفضاء السيبرني وخلق بيئة رقمية آمنة وحامية للطفل من خلال توجيه أدوار ومسؤوليات جميع المتدخلين من هياكل عمومية ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات القطاع الخاص، وخاصة منها العاملة في مجال التكنولوجيا فضلا عن المؤسسات الجامعية من أجل التصدي للمخاطر والأضرار المحتملة التي قد يتعرض لها الأطفال في الفضاء الرقمي مع تعزيز الفرص التي توفرها البيئة الرقمية للأطفال.
ولفتت من جهة أخرى إلى أن وزارة الاسرة قد انطلقت في اعداد دراسة ميدانية كمية وكيفية حول الممارسات التأديبية العنيفة وذلك في جميع ولايات الجمهورية.
وستعمل هذه الدراسة على تحديد تصورات الاطفال والاولياء وكل من له علاقة بالطفولة وممارستهم ومعارفهم ومواقفهم إزاء التأديب العنيف للطفل الى جانب فتح المجال لتشريك الأطفال وحثهم على التعبير والاشعار بجميع حالات التهديد وأنواع العنف التي يتعرضون اليه.
وذكرت بلحاج موسى بابرز برامج مجال الطفولة القائمة على تكريس مبدأ عدم التمييز وتكافؤ الفرص بين كل الأطفال التونسيين من خلال ضمان حقهم في النفاذ إلى التربية ما قبل المدرسية عبر الترفيع التدريجي في طاقة الاستيعاب السنوية لبرنامج "روضتنا في حومتنا" لتشمل 25 ألف طفل من أبناء العائلات محدودة الدخل سنة 2024، وعبر إحداث 47 روضة أطفال عمومية دامجة وبرمجة إعادة إحياء 7 رياض أطفال بلدية سنة 2024، واحداث برنامج نموذجي لإدماج الأطفال ذوي طيف التوحد ضمن مؤسسات الطفولة المبكرة العمومية والخاصة، تسنى من خلاله دمج 600 طفل من ذوي طيف التوحد.
وأضافت أن هذه الخطة الوطنية تهدف إلى ضمان تدخل ناجع ومتناسق ومتعدد الأبعاد والأطراف لحماية الأطفال في الفضاء السيبرني وخلق بيئة رقمية آمنة وحامية للطفل من خلال توجيه أدوار ومسؤوليات جميع المتدخلين من هياكل عمومية ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات القطاع الخاص، وخاصة منها العاملة في مجال التكنولوجيا فضلا عن المؤسسات الجامعية من أجل التصدي للمخاطر والأضرار المحتملة التي قد يتعرض لها الأطفال في الفضاء الرقمي مع تعزيز الفرص التي توفرها البيئة الرقمية للأطفال.
ولفتت من جهة أخرى إلى أن وزارة الاسرة قد انطلقت في اعداد دراسة ميدانية كمية وكيفية حول الممارسات التأديبية العنيفة وذلك في جميع ولايات الجمهورية.
وستعمل هذه الدراسة على تحديد تصورات الاطفال والاولياء وكل من له علاقة بالطفولة وممارستهم ومعارفهم ومواقفهم إزاء التأديب العنيف للطفل الى جانب فتح المجال لتشريك الأطفال وحثهم على التعبير والاشعار بجميع حالات التهديد وأنواع العنف التي يتعرضون اليه.
وذكرت بلحاج موسى بابرز برامج مجال الطفولة القائمة على تكريس مبدأ عدم التمييز وتكافؤ الفرص بين كل الأطفال التونسيين من خلال ضمان حقهم في النفاذ إلى التربية ما قبل المدرسية عبر الترفيع التدريجي في طاقة الاستيعاب السنوية لبرنامج "روضتنا في حومتنا" لتشمل 25 ألف طفل من أبناء العائلات محدودة الدخل سنة 2024، وعبر إحداث 47 روضة أطفال عمومية دامجة وبرمجة إعادة إحياء 7 رياض أطفال بلدية سنة 2024، واحداث برنامج نموذجي لإدماج الأطفال ذوي طيف التوحد ضمن مؤسسات الطفولة المبكرة العمومية والخاصة، تسنى من خلاله دمج 600 طفل من ذوي طيف التوحد.







