إعلانات

تقرير: إي أف أم تبذل مجهودا من أجل احترام المعايير الانتخابية ومبادئ المساواة بين المترشحين

تقرير: إي أف أم تبذل مجهودا من أجل احترام المعايير الانتخابية ومبادئ المساواة بين المترشحين

IFMالجمعة 6 سبتمبر 2019 - 14:35

خلص التقرير الاولي لعملية رصد الإعلام التي قام بها ائتلاف أوفياء للديمقراطية ونزاهة الانتخابات لمرحلة ما قبل الحملة الانتخابية من 16 جويلية إلى 1سبتمبر 2019، إلى أن الإذاعات العمومية هي أكثر المؤسسات احتراما للمعايير مثل الوطنية وإذاعة الكاف وقفصة وصفاقس.

ووفق التقرير فإن عدد من الإذاعات الخاصة تبذل مجهودا جيدا من اجل احترام المعايير في هذا المجال ومن بينها اكسجين اف ام وابتسامة اف ام، فيما تصدرت إذاعة موازييك اف ام قائمة الإذاعات على مستوى عدد الخروقات المسجلة (60% من المادة المتعلقة بالانتخابات التي وقعها تحليلها).

وجاء في التقرير أن وسائل الاعلام العمومي سجلت أضعف نسب خروقات للمعايير الانتخابية ولمبادئ المساواة بين المترشحين والإنصاف لاسيما في الإذاعات العمومية وذلك باستثناء جريدة الصحافة التي استأثرت بالنسبة الأعلى من الخروقات.

وبين رئيس مشروع رصد الاعلام ابراهيم الزغلامي، خلال ندوة صحفية لائتلاف أوفياء صباح اليوم الجمعة 6 سبتمبر بالعاصمة، أنه قد تم تسجيل 806 خروقات في الاعلام الورقي، 71% منها من الدرجة الاولى والتي تعتبر جرائم انتخابية وفق المعايير الدولية ومن بين هذه الخروقات الدعاية السلبية والدعاية الإيجابية والإشهار السياسي.

وبالنسبة للإعلام البصري فإن نسبة الخروقات المسجلة في الفترة ما قبل الحملة الانتخابية بلغت 114 % بما يعني أن هذه النسبة تضاعفت 4 مرات مقارنة بما تم تسجيله خلال الانتخابات البلدية سنة 2018، وفق ابراهيم الزغلامي رئيس مشروع رصد الاعلام.

وأفاد رئيس المرصد بأن ثلثي الخروقات المرتكبة كانت بسبب التجاوزات الكبيرة التي ترتكبها قناة نسمة الخاصة (بمعدل خروقات بلغ 195%) وقناة الحوار التونسي (177%)، وفي المقابل تسجيل تحسن متواصل في تغطية القناة الوطنية الاولى التي لم يتجاوز عدد الخروقات التي ارتكبتها 3 أخطاء بنسبة 1,4% مقارنة بالمادة المعروضة.

وتتمثل أكثر الخروقات تداولا وفق عملية الرصد، في الدعاية الايجابية والسلبية والتحيز وعدم الحياد وتضليل الناخبين ونشر الاخبار الزائفة وتحريف المواقف، حسب مدير المشروع.

ومن المحاور التي عمل عليها مشروع رصد وسائل الاعلام في فترة ما قبل الحملة الانتخابية، هو الإخلال بمبدأ المساواة بين المترشحين للرئاسية ومبدأ الانصاف بين القائمات المترشحة للتشريعية، حيث كشفت عملية الرصد ان حركة النهضة استأثرت ب 37% من تغطية الصحافة المكتوبة للانشطة والبرامج المتعلقة بالانتخابات التشريعية نداء تونس بنسبة 18% في حين ان العديد من الأحزاب لم تحظ بأدنى تغطية إعلامية.

وبالنسبة للانتخابات الرئاسية استأثر المترشحان يوسف الشاهد ونبيل القروي بما مجموعه 42% من تغطية الصحافة المكتوبة في حين ان مبدأ المساواة ينص على ان لا تتجاوز نسبة التغطية 4% لكل مترشح، كما حظيت الاحزاب الاربعة ذات الكتل البرلمان الاكبر (النهضة وتحيا تونس والنداء والجبهة) بتغطية اعلامية في الاعلام البصري تبلغ نسبتها 60% في حين ان عديد الاحزاب والائتلافات لم تحظ بأي تغطية.

وبالنسبة للرئاسيات فقد حظي المترشح نبيل القروي بنسبة 26% من التغطية الاعلامية للقنوات التلفزية أغلبها في شكل دعاية ايجابية وخاصة في المادة المعروضة بقناة نسمة واستأثر يوسف الشاهد بما نسبته 15,5% من التغطية لكن نصف المادة المعروضة بشأنه تشكل دعاية سلبية ضده اغلبها من طرف قناة نسبة، حسب عملية الرصد.






مقالات مشابهة