رضوان القاسمي: التونسي الوحيد الذي شارك في سباق الـ100 كلم متر بميلو في الـ50 من عمره

IFMالثلاثاء 1 أكتوبر 2019 - 16:25


كان الرياضي رضوان القاسمي صاحب الخمسين سنة، التونسي الوحيد الذي شارك في سباق أو تحدي الـ100 كلم على الطريق الاسفلتية بمدينة ميلو الفرنسية في نسخة 2019، إضافة إلى أنه كان العربي الثاني المشارك في السباق إلى جانب متسابق مغربي آخر.

سباق الـ100 كلم بميلو الذي ينتظم في آخر سبت من شهر سبتمبر، يعد أحد أشهر سباقات الـ100 كلم في العالم، نظرا لعراقته، حيث تعود أول نسخة إلى سنة 1972، بمشاركة 69 عداء، ناهيك عن صعوبة المسلك المحدد، إذ يجد المتسابقون أنفسهم أمام حتمية صعود هضاب مرتفعة، على امتداد 60 كلم من السباق بعد أن كانوا قد قطعوا 40 كلم في البداية.



في نسخة 2019، شارك 1300 عداء، لم يستطع 300 منهم إنهاء التحدي، في حين أن العداء التونسي أكمل السباق في الترتيب 651 وفي زمن يقدر بـ14 ساعة و40 دقيقة.



تجدر الإشارة إلى أن القاسمي لم يكن التونسي الوحيد الذي خاض هذا التحدي، حيث سبق لتونسي آخر مقيم في الخارج ويدعى علي بن عمر أن خاض السباق في مناسبتين وأنها في حاجز زمني أقل من 10 ساعات عندما كان يبلغ 35 سنة من العمر.

*عاشق للرياضة منذ الصغر.. إنجازات وأرقام قياسية

رضوان القاسمي وهو رجل أعمال تونسي مقيم في دبي، كان عاشقا للرياضة منذ الصغر، وخاصة بعض الألعاب الجماعية على غرار كرة القدم وكرة السلة، وعندما بلغ العشرين من العمر تحول اهتمامه إلى نوع آخر يندرج ضمن خانة الرياضات الفردية، حيث وقع في غرام سباقات المسافات الطويلة.

وقد شارك القاسمي في 8 ماراطونات مختلفة بكل من فرنسا، وروسيا والإمارات العربية المتحدة، وماراطون كومار في تونس سنة 2018.

وإضافة إلى سباقات المسافات الطويلة، تمكن رضوان القاسمي سنة 2015، -كان حينها في السادسة والأربعين من عمره- من تحقيق إنجاز آخر يتمثل في الفوز بتحد تم تنظيمه في دبي بالاشتراك بين شركة مايزون للتطبيقات الرياضية وشركة فيتنس فيرست التي تملك أكثر من 377 ناد رياضي في 17 دولة حول العالم، وتضم أكثر من مليون مشترك.





ويتمثل التحدي في حرق أكبر عدد ممكن من السعرات الحرارية، حيث تمكن القاسمي من الفوز بالمركز الأول عن منطقة الشرق الأوسط، ونجح خلال التحدي في حرق 233 ألف سعرة حرارية، وفقدان حوالي 20 كيلوغرام من وزنه.

كما نجح خلال التحدي في تحقيق رقم قياسي يتمثل في قضاء 16 ساعة متواصلة في القاعة الرياضية، وإحراق 11 ألف و300 سعرة حرارية، وفي آخر أيام التحدي قام بالجري لمسافة 84  في 8 ساعات كلم على آلة الجري.









مقالات مشابهة