سعيد: وجب تخصيص جزء من الدروس كل يوم لبيان مخاطر المخدرات
وأكدر رئيس الجمهورية في هذا الإطار على ضرورة تسيير دوريّات أمنيّة بصفة مستمرّة وتخصيص جزء من الدّروس كلّ يوم لبيان مخاطر هذه السموم التي لا ترياق لها إلاّ بتهذيب العقول وتربية وطنية تحفظ الدّولة ووحدتها والمجتمع وكلّ مكوّناته داخل الأسر وداخل المؤسّسات التربوية وخارجها.
في هذا السياق ذكّر رئيس الجمهورية بالأهميّة القصوى لقطاع التربية والتعليم، قائلا إنه ليس من قبيل الصّدفة أن يكون قد تمّ التنصيص في الدّستور على إنشاء المجلس الأعلى للتربية والتعليم الذي سيتمّ تركيزه قريبا حتّى ينطلق في أشغاله ويتمّ تدارك الاختيارات الخاطئة التي تمّ اعتمادها في هذا القطاع.
وأشار سعيد إلى أنّ أيّ خطئ لا يمكن تداركه إلاّ بعد عقدين من الزّمن على الأقلّ، هذا فضلا عن أنّ تونس كان يُفترض أن لا يكون فيها أمّيٌ واحد ولكن تطورت نسبة الإنقطاع عن التعليم فضلا عن أنّ اغتيال ملكة التفكير الحرّ أدّت إلى أميّة مقنّعة وهي أخطر من الذين لا يُحسنون القراءة والكتابة.







